وكتاب عدة المناسك في قضاء المناسك - نظما - ، وكتاب الرجال - وهو هذا الكتاب -
وله في الفقه غير ذلك . ومنها في أصول الدين وغيره : كتاب الدر الثمين في أصول
الدين - نظما - ، وكتاب الخريدة العذراء في العقيدة الغراء - نظما - ، وكتاب الدرج ،
وكتاب أحكام القضية - في المنطق - ، وكتاب حل الاشكال في عقد الاشكال - في
المنطق - ، وكتاب قرة عين الخليل في شرح النظم الجليل - لابن الحاجب في العروض -
وكتاب شرح قصيدة صدر الدين الساوي - في العروض أيضا - ، وكتاب
مختصر الايضاح - في النحو - ، وكتاب حروف المعجم - في النحو ، وكتاب مختصر
أسرار العربية - في النحو - ( 1 ) .
4 - الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن السرايا الحلي : الشاعر المشهور . قال عنه
صاحب " الأمل " . كان عالما فاضلا شاعرا أديبا منشئا من تلامذة المحقق الحلي ،
له القصيدة البديعة مائة وخمسة وأربعون بيتا ، تشتمل على مائة وخمسين نوعا من
أنواع البديع ، وله قصائد محبوكة الطرفين جيدة ( 2 ) .
وقال عنه صاحب " الرياض " : هو الشاعر المشهور وصاحب القصيدة البديعية
- إلى أن قال - : تسمى الكافية البديعية ، وهي في مدح النبي صلى الله عليه وآله ،
وقد أدرج فيها جميع الصنائع البديعية ( 3 )
وفي " الكنى والألقاب " : " . . . كان شاعر عصره على الاطلاق ، أجاد
القصائد المطولة والمقاطيع تطربك ألفاظه المصقولة ومعانيه المعسولة ومقاصده التي
كأنها سهام راشقة وسيوف مسلوكة ، دخل مصر سنة 736 واجتمع بالقاضي
علاء الدين ابن الأثير وابن سيد الناس وأبي حيان وفضلاء ذلك العصر ، فاعترفوا بفضله
ثم عاد إلى ماردين ( 4 )
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 111 - 113 .
( 2 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 149 .
( 3 ) الرياض : 3 / 137 - 139 .
( 4 ) الكنى : ج 2 / 282 .