وقال عنه صاحب " الرياض " : كان محقق الفقهاء ومدقق العلماء وحاله في
الفضل والنبالة والعلم والثقة والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والانشاء والبلاغة
أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يسطر ( 1 ) .
وذكره صاحب " الروضات " ما دحا إياه بآيات الثناء : الشيخ الأجل الأفقه
الأفضل الأفخر نجم الملة والحق والدين . . . الملقب بالمحقق على الاطلاق ، والمسلم في
كل ما بهر من العلم والفهم والفضيلة في الآفاق ، يغني اشتهار مقاماته العالية بين
الطوائف عن الاظهار ، ويكفي انتشار إفاداته المالئة درج الصحائف مؤونة التكرار .
كان إماما محققا فائق الرأي في فنون شتى ، بل لم يكد يفرض في مراتب تفضيله على
سائر الأفاضل موضع للفظة . . . لما أنه علم منطقا في العلم قد عجز عن القيام بمثله
السلف والهم مسلكا في الفقه ليس يكاد يبلغه وسع أحد من الخلف . . . كيف لا وقد
اتفقت كلمة من علمناه من العصابة على كون الأفقه الأفضل إلى الآن من جملة من
كان قد تأخر عن الأئمة والصحابة ( 2 ) .
وقال عنه صاحب " اللؤلؤة " : كان محقق الفقهاء ومدقق العلماء وحاله في
الفضل والنبالة والعلم والفقه والجلالة والفصاحة والشعر والأدب والانشاء أشهر
من أن يذكر وأظهر من أن يسطر ( 3 )
وقال في " التنقيح " وفي " تذكرة المتبحرين " وهي تكملة " أمل الآمل " : إن
حاله في الفضل والعلم والثقة والجلالة والتحقيق والتدقيق والفصاحة والشعر
والأدب والانشاء وجميع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن يذكر ، وكان عظيم
الشأن جليل القدر رفيع المنزلة لا نظير له في زمانه ( 4 ) .
وفي المستدرك : من مشايخ آية الله العلامة ، خاله الأكرم وأستاذه الأعظم ،
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 103 .
( 2 ) روضات الجنات : 2 / 182 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين : 227 .
( 4 ) تنقيح المقال : 1 / 215 حرف الجيم .