وفيه بعد ما عرفت من وجود الدليل نظر واضح .
وأمّا ما ذكره الحلَّي « 1 » من ظنّه عدم الخلاف فيما ذكره ؛ لرجوع الشيخ في الكتابين عمّا في النهاية فواضح وهنه ، سيّما بعد ما عرفت من دعوى الشهرة الظاهرة على خلافه في كلام جماعة .
هامش
« 1 » السرائر 3 : 479 .