تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
واستفاد منهم الملا محمد الأسترآبادي والملا محمد الكيلاني والشيخ شهاب الدين بن أحمد النجار الحنبلي والشيخ أبو الحسن البكري والشيخ زين الدين الجرمي المالكي والشيخ - ناصر الدين الملقاني المالكي والشيخ شمس الدين محمد بن أبي النحاس والشيخ عبد الحميد السنهوري وغيرهم ممن يعدهم ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني في ترجمته للشهيد . ثم عاد الشهيد إلى جبع في 934 ه‍ وازدهرت بعودته مدرسة جبع بعد ضمور وخمول . يقول ابن العودي رحمه الله : وكان قدومه إلى البلاد كرحمة نازلة أو غيوث هاطلة ، أحيى بعلومه نفوسا أماتها الجهل ، وازدحم عليه أولوا العلم والفضل ، كأن أبواب العلم مقفلة ففتحت وسوقه كانت كاسدة فربحت ، وأشرقت أنواره على ظلمة الجهالة ، فاستنارت وابتهجت قلوب أهل المعارف وأضاءت ، وظهر من فوائده ما لم يطرق الأسماع ، رتب الطلاب ترتيب الرجال وأوضح السبيل لمن طلب ( 1 ) . وكذلك نشطت مدرسة جبع بعد عودة الشهيد ، واجتمع فيها حوله شباب الطلبة من مختلف بلاد الشام ، وبنى فيها مسجدا لا يزال قائما في جبع ، ورتب شؤون الطلبة وعين لهم المدرسين للتدريس . وحضر عند الشهيد خلال هذه الفترة جمع من الأعلام نذكر منهم : 1 - الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي . 2 - السيد علي بن الصائغ العاملي الجزيني الحسني . 3 - السيد نور الدين بن فخر الدين بن عبد الحميد الكركي . 4 - المولى محمود بن محمد علي الجيلاني اللاهيجي . 5 - الشيخ محي الدين أحمد بن تاج الدين الميسي العاملي .
هامش
( 1 ) رسالة ابن العودي في ترجمة الشهيد الثاني .
رياض المسائل — صفحة 75 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي