وأساتيذي وسنادي ، وملاذي . وعمادي : السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري
- أدام الله وجوده ، وأفاض عليه لطفه وجوده - وهو ابن أخت الأستاذ الأعظم وصهره
وتلميذه ، وروى عنه وأروي عنه ( 1 ) .
مشايخه :
لم يذكر المحقق الكاظمي من مشايخ المترجم له أحدا سوى خاله الوحيد البهبهاني ،
وأضاف قبله أبو علي الحائري : ولد الأستاذ - أي السيد محمد علي ابن السيد محمد باقر
الوحيد البهبهاني - .
وقال الخونساري في " روضات الجنات " ثم إني لم أتحقق - إلى الآن - رواية صاحب
العنوان إلا عن شيخه وخاله وأستاذه ( 2 ) .
وقال : ونقل عنه أيضا أنه كان يحضر درس صاحب " الحدائق " ليلا ، لغاية
اعتماده على فضله ومنزلته ، وحذرا عن اطلاع خاله العلامة عليه . وأنه كتب جميع
مجلدات " الحدائق " بخطه الشريف . وذكر والدنا العلامة - أعلى الله مقامه - أنه طلب
من جنابه الكتاب المذكور أيام تشرفه بالزيارة فذهب إلى داخل الدار وأتى بجميع تلك
المجلدات إليه ، فكانت عنده إلى يوم خروجه عن ذلك المشهد الشريف ( 3 ) .
تلامذته والراوون عنه :
مر أن من تلامذته :
1 - الرجالي الكبير الشيخ أبو علي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار المازندراني
الحائري ، الذي ينتهي نسبه إلى الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن علي بن سينا
هامش
( 1 ) مقابس الأنوار : 19 .
( 2 ) روضات الجنات : 4 / 403 .
( 3 ) روضات الجنات : 4 / 403 ، والغريب أن المامقاني بعد أن نقل مقال الحائري عن منتهى المقال في
دراسة المترجم لدى ابن خاله السيد محمد علي وخاله السيد محمد باقر الوحيد ، قال : المنقول على ألسنة
مشايخنا أنه شرع في طلب العلم في زمان الرجولية ، وأنه كان قبل ذلك جيد الخط مكتسبا بكتابته
( تنقيح المقال : 2 / 307 ) .