تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روائع نهج البلاغة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

العفو عن القاتل

من كلام له قاله قبل موته على سبيل الوصية ، لما ضربه ابن ملجم أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم ! إن أبق فأنا ولي دمي . وأن أفن فالفناء ميعادي . وإن أعف فالعفو لي قربة ، وهو لكم حسنة ، فاعفوا !

مظلوم

من كلام له في معنى الظلم الواقع عليه ما زلت مظلوما منذ قبض الله نبيه حتى يوم الناس هذا . ولقد كنت أظلم قبل ظهور الإسلام . ولقد كان أخي عقيل : يذنب أخي جعفر فيضربني !
روائع نهج البلاغة — صفحة 204 | جورج جرداق