پرش به محتوای اصلی

روائع نهج البلاغة — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱

ويل لسكككم العامرة

ومن كلام له في مصير البصرة : ويل لسكككم العامرة ( 1 ) ، والدور المزخرفة التي لها أجنحة كأجنحة النسور ، وخراطيم كخراطيم الفيلة ، من أولئك الذين لا يندب قتيلهم ، ولا يفقد غائبهم . أنا كأب الدنيا لوجهها ، وقادرها بقدرها وناظرها بعينها !

اللهم قد انصاحت جبالنا

من خطبة له في الاستسقاء ، وهي من الخطب التي تزخر بالعاطفة والحنان ، وبالتواضع لخالق الكون وهيبة الوجود : اللهم قد انصاحت جبالنا ( 2 ) ، واغبرت أرضنا ، وهامت دوابنا وتحيرت في مرابضها وعجت عجيج الثكالى على أولادها ، وملت التردد في مراتعها والحنين إلى مواردها . اللهم فارحم أنين الآنة ، وحنين
پاورقی
1 - سكك ، جمع سكة : الطريق المستوي . 2 - انصاحت : جفت أعالي بقولها ويبست من الجدب .