تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روائع نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

الوالي الخائن

من كتاب له إلى المنذر بن الجارود العبدي ، وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله : ولئن كان ما بلغني عنك حقا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ( 1 ) . ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسد به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة أو يؤمن على خيانة ( 2 ) فأقبل إلى حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله .

الأخلاق الكريمة

من كتاب له إلى الحارث الهمذاني واحذر كل عمل يعمل به في السر ويستحى منه في العلانية . واحذر كل عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه . ولا تحدث الناس
هامش
1 - الجمل يضرب به المثل في الذلة والجهل . الشسع : سير بين الإصبع الوسطي والتي تليها في النعل ، كأنه زمام 2 - أي : على دفع خيانة . ملاحظة : قال الشريف الرضي : والمنذر بن الجارود هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لنظار في عطفيه ، مختال في برديه !