الوالي الخائن
من كتاب له إلى المنذر بن الجارود
العبدي ، وقد خان في بعض ما ولاه من
أعماله : ولئن كان ما بلغني عنك حقا لجمل أهلك وشسع نعلك خير
منك ( 1 ) . ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسد به ثغر ، أو ينفذ به
أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة أو يؤمن على خيانة ( 2 ) فأقبل
إلى حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله .
الأخلاق الكريمة
من كتاب له إلى الحارث الهمذاني
واحذر كل عمل يعمل به في السر ويستحى منه في العلانية . واحذر
كل عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه . ولا تحدث الناس
هامش
1 - الجمل يضرب به المثل في الذلة والجهل . الشسع : سير بين الإصبع الوسطي والتي
تليها في النعل ، كأنه زمام
2 - أي : على دفع خيانة .
ملاحظة : قال الشريف الرضي : والمنذر بن الجارود هذا هو الذي قال فيه أمير
المؤمنين عليه السلام : إنه لنظار في عطفيه ، مختال في برديه !