يا ليت شعري وإن ذو عجةٍ * متى أرى شرباً حوالي أصيص
بيت جلوفٍ باردٍ ظلُّه * فيه ظباء ودواخيل خوص
والرَّبرب المكفوف أردانه * يمشي رويداً كتوقيِّ الرَّهيص
ينفخ من أردانه المسك وال * عنبر والغلوى ولبني قفوص
والمشرف المشمول نسقي به * أخضر مطموثاً بماء الخريص
ذلك خير من فيوجٍ على ال * باب وقيدين وغلّ قروص
رسالة الغفران — صفحة 50
مساهمون: أبي العلاء المعري
ص٥٠