وأنه جالس على العرش ( 4 ) .
ولم يعلموا أنه يلزم من هذا الكفر ، لأنه قد ثبت البراهين القطعية : أن كل
جسم محدث وممكن ومحتاج إلى المؤثر ، فيخرج الواجب تعالى عن كونه واجب
الوجوب ، وذلك محض الكفر .
فجب العدول عن هذا القول إلى الأول ، ويتعين المصير إليه .
هامش
( 4 ) ينظر : مقالات الإسلاميين : 1 / 102 - 104 ، الملل والنحل : 1 / 123 - 12 7 ، الأسماء والصفات : ص 405 .