تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
المسألة الأولى في : حقيقته تعالى ( 1 ) ذهب المحققون من المسلمين : إلى أن الله تعالى مجرد ، ليس بجسم ، ولا عرض ، ولا متحيز ، ولا حاصل في مكان ( 2 ) . وذهبت طائفة المشبهة من الحنابلة ( 3 ) ، وغيرهم : إلى أن الله تعالى جسم ، له طول وعرض وعمق ،
هامش
( 1 ) ينظر : قواعد المرام : ص 75 ، وكتاب النافع يوم الحشر : ص 34 . ( 2 ) ينظر : مختصر الصواعق المرسلة : 1 / 77 - 78 ، المقالات : 1 / 157 و 211 ، الملل والنح 7 ل : 1 / 83 ، أصول الدين : 77 ، تأويل مختلف الحديث : ص 80 ، الإبانة : ص 43 ، الفصل في الملل : 2 / 97 . وبالمناسبة ، فقد روى أبو هريرة : 1 = ( لا تمتلئ جهنم ، حتى يضع الله رجله فيها ) ، كما في صحيح البخاري : ج 3 ص 128 ، وتفسير سورة ( ق ) ، وصحيح مسلم : ج 8 ص 151 ، باب النار يدخلها الجبارون . 2 = ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا . . ) ، كما في صحيح البخاري : ج 4 ص 69 ، باب الدعاء نصف الليل ، وصحيح مسلم : ج 2 ص 175 ، باب الترغيب في الدعاء . 3 = فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا أتانا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا . . ) ، كما في صحيح البخاري : ج 4 ص 93 ، باب الصراط جسر جهنم ، وصحيح مسلم : ج 1 ص 113 ، باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم . ( 3 ) الحنابلة : جمع حنبلي . من يقلد مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، ينظر : المعجم الوسيط : 1 / 200 .
الرسالة السعدية — صفحة 33 | العلامة الحلي / السيد محمود المرعشي