( 10 ) - * ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم
الأسباب ( 31 ) ) * .
( 11 ) - وغير ذلك من الآيات والآثار .
وأما العقل
فإن الضرورة قاضية : بقبح تقليد من كان من الناس ، لأن الخطأ واقع منهم ،
فلا يأمن المقلد من ارتكاب الخطأ ، بل ، لا بد وأن يقلد من يعتقد صدقه ، واعتقاد
الصدق ليس ضروريا بل كسبيا من النظر .
فيجب النظر على كل مكلف في المسائل الأصولية .
وإليه أشار مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من أخذ علمه من أفواه ( 32 ) ،
إزالته الرجال ، ومن أخذ علمه من الكتاب والسنة ، زالت الجبال ولم يزل ( 33 ) ) .
هامش
( 31 ) سورة البقرة ، الآية 166 .
( 32 ) هكذا في المخطوطة المجلسية : ورقة 2 ، لوحة أ ، سطر 5 .
والذي في المخطوطة المرعشية : ورقة 21 ، لوحة أ ، سطر 5 - 6 : ( أفواه الرجال . . ) .
( 33 ) وروى الكليني - مرسلا - في خطبة كتابه ما يلي : ( قال عليه السلام : من أخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه
صلوات الله عليه وآله ، زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن أخذ دينه من أفواه الرجال ، ردته الرجال ) ، ينظر : الكافي :
1 / 7 .
وروى الفتال النيسابوري مرسلا قال : وقال أمير المؤمنين عليه السلام : من أخذ دينه من أفواه الرجال ،
إزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة ، زالت الجبال ولم يزل .
وقال أيضا : وهذا الخبر مروي عن الصادق ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام ، ينظر : روضة الواعظين : 1 / 22
والوسائل للحر العاملي : 18 / 95 .
وروى الشيخ الجليل محمد بن إبراهيم النعماني - في كتاب الغيبة - قال : روي عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) : من دخل في هذا الدين بالرجال ، أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه ، ومن دخل فيه بالكتاب والسنة ،
زالت الجبال قبل أن يزول ، ورواه الكليني مرسلا ، ( إثبات الهداة للحر العاملي : ج 1 ص 71 ) .