وقال صلى الله عليه وآله : أرض القيامة نار ، ما خلا ظل المؤمن ، فإن صدقته
تظله ( 42 ) .
وقال الرضا عليه السلام : ظهر في بني إسرائيل قحط شديد سنين متواترة ،
وكانت عند امرأة لقمة من خبز ، فوضعتها لتأكلها ( 43 ) ، فنادى السائل : يا أمة الله
الجوع ، فقالت المرأة أتصدق في مثل هذا الزمان ، فأخرجتها من فمها ، فدفعتها إلى
السائل ، وكان لها ولد صغير يحتطب في الصحراء ، فجاء الذئب فحمله ، فوقعت
الصيحة فعدت الأم في أثر الذئب ، فبعث الله جبرئيل عليه السلام ، فأخرج الغلام
من فم الذئب فدفعه إلى أمه ، فقال لها ( 44 ) : يا أمة الله ! أرضيت لقمة بلقمة ( 45 ) ؟ ! .
( الحقل العاشر )
في : مساعدة المؤمن ( 46 )
قال زين العابدين عليه السلام : من قضى لأخيه حاجة ، فبحاجة الله بدأ ،
قضى الله له بها مائة حاجة إحداهن الجنة ( 47 ) .
هامش
( 42 ) ينظر : الكافي : 4 / 3 ، كتاب الزكاة ، ب 48 ح 6 ، وثواب الأعمال : ص 135 ، وفقيه من لا يحضره الفقيه : 2 / 37 ،
باب فضل الصدقة ، ح 1 .
( 43 ) والذي في النسخة المرعشية : ورقة 54 ، لوحة ب ، سطر 7 : ( فوضعتها في فمها لتأكلها ) ، بدلا من : ( فوضعتها
لتأكلها ) .
( 44 ) والذي في النسخة المرعشية : ورقة 54 ، لوحة ب ، سطر 11 : ( فقال لها جبرئيل ) ، بدلا من : ( فقال لها ) .
( 45 ) ثواب الأعمال : ص 134 - 135 ، وينظر : الوسائل : 4 / 264 ، كتاب الزكاة ، باب 7 من أبواب الصدقة ، حديث
4 .
( 46 ) هذا العنوان ، محله في المخطوطتين فقط : ( ومنها : مساعدة المؤمن ) .
( 47 ) والذي في النسخة المرعشية : ورقة 54 ، لوحة ب ، سطر 13 : . . فبحاجة الله أبدأ ، وقضى له مائة حاجة ،
إحداهن الجنة ، بزيادة واو العطف قبل ( قضى ) .