رمسه لفظ ( المجدد ) ( 1 ) ، منهم :
الشيخ أبو علي الحائري ( 2 ) ( رحمه الله ) في " منتهى المقال " .
صاحب كتاب " نخبة المقال " في أرجوزته الرجالية ( 3 ) .
العلامة الدربندي طاب ثراه ( 4 ) .
السيد الخوانساري ، في " روضاته " ( 5 ) .
العلامة الميرزا حسين النوري ( 6 ) ( رحمه الله ) في " المستدرك " .
هامش
( 1 ) معجم الرموز والإشارات : 317 ، قال فيه - موضحا معنى اصطلاح المجدد - : الفائدة الثالثة :
لفظ " المجدد " مصطلح محدث ، ولعل وجه التسمية فيه مجملا ما ورد من طريق العامة عن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بألفاظ مختلفة - من أنه : إن لله في كل عصر حجة قائمة يرد كيد الخائنين ، وإن على رأس
كل مائة مجددا للدين ، أو : إن الله يرسل على كل مائة سنة رجلا يحيى الدين ويجدد المذهب . . .
وقد ذهب شيخنا النوري في ظهر المجلد الأول من المستدرك إلى أن هذا الحديث لم يصل لنا عن
طريق الخاصة . . . ومع كل هذا فقد تلقي بالقبول ، وقد عين كل من السنة والشيعة رجلا على كل
مائة سنة ، بل قد عينت كل فرقة منهم أو طائفة رجلا ، فهم عينوا علماء المذاهب الأربعة وكذا
جمهور المحدثين أو القراء أو الوعاظ . . . وغيرهم عينوا منفردين أشخاصا منهم . وناقشوا في تعيين
سواهم ! !
وقد قيل إنه اتفق علماء الإسلام بأن المجدد على رأس المائة الثانية هو الإمام محمد بن علي ( عليهما السلام ) ،
وعلى القرن الثالث الإمام الثامن علي ابن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، والمجدد للقرن الرابع ثقة الإسلام
الكليني . . إلى آخره .
وعلى هذا قالوا : إن المجدد للقرن الرابع عشر الميرزا محمد حسن الشيرازي المتوفى سنة 1312 ه .
والمراد برأس المائة هو تمامها ، فيكون من مروجين تلك المائة ، ويلزم كون المجدد حيا على رأس
تلك المائة ووفاته بعد دخول المائة البعدية ودركه لها .
( 2 ) روضات الجنات : 2 / 94 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 9 / 182 .
( 4 ) معارف الرجال : 1 / 121 .
( 5 ) روضات الجنات : 2 / 94 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 3 / 384 .