إليه وإليه يوفضون ، يصرفون له نقودهم وجواهرهم ويجعلون أنفسهم فداءا له
ظاهرهم وباطنهم ( 1 ) .
ب : ويحدثنا تلميذه صاحب كتاب " منتهى المقال " في كتابه عنه بقوله :
أستادنا العالم العلامة ، وشيخنا الفاضل الفهامة ، دام علاه ، ومد في بقاه ،
علامة الزمان ، ونادرة الدوران ، عالم عريف ، وفاضل غطريف ، ثقة وأي ثقة ، ركن
الطائفة وعمادها ، وأورع نساكها وعبادها . مؤسس ملة سيد البشر في رأس المائة
الثانية عشر ، باقر العلم ونحريره ، والشاهد عليه تحقيقه وتحبيره . جمع فنون الفضل
فانعقدت عليه الخناصر ، وحوى صنوف العلم فانقاد له المعاصر ، والحري أن لا
يمدحه مثلي ويصف ، فلعمري تفنى في نعته القراطيس والصحف ، لأنه المولى الذي لم
يكتحل عين الزمان له بنظير ، كما يشهد له من شهد فضائله ، ولا ينبئك مثل
خبير ( 2 ) .
ج : وصفه تلميذه السيد محمد مهدي بحر العلوم في بعض إجازاته بقوله :
شيخنا العالم العامل العلامة ، وأستاذنا الحبر الفاضل الفهامة ، المحقق النحرير ،
والفقيه العديم النظير ، بقية العلماء ، ونادرة الفضلاء ، مجدد ما اندرس من طريقة
الفقهاء ، ومعيد ما انمحى من آثار القدماء ، البحر الزاخر ، والإمام الباهر ، الشيخ
محمد باقر ابن الشيخ الأجل الأكمل والمولى الأعظم الأبجل المولى محمد أكمل أعزه
الله تعالى برحمته الكاملة وألطافه السابغة الشاملة ( 3 ) .
د : ويقول عنه تلميذه الشيخ أسد الله الكاظمي الدزفولي :
الأستاذ الأعظم ، شيخنا العظيم الشأن ، الساطع البرهان ، كشاف قواعد
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل : 74 - 75 .
( 2 ) روضات الجنات : 2 / 94 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 9 / 182 .