1731 - قال فأنت تقول إن فاء قبل الأربعة الأشهر ( 1 )
فهي فيئة
1732 - قلت نعم كما أقول إن ( 2 ) قضيت حقا عليك إلى
أجل قبل محله فقد برئت منه وأنت محسن متسرع ( 3 ) بتقديمه قبل
يحل ( 4 ) عليك ( 5 )
1733 - فقلت له ( 6 ) أرأيت من الاثم كان ( 7 ) مزمعا على
الفيئة في كل يوم إلا أنه لم يجامع حتى تنقضي أربعة أشهر
1734 - قال فلا يكون الاجماع على الفيئة شئ ( 8 ) حتى
يفئ والفيئة الجماع إذا كان قادرا عليه
1735 - قلت ولو جامع لا ينوي فيئة خرج من طلاق
الأيلي ( 9 ) لأن المعنى ( 10 ) في الجماع
هامش
( 1 ) كلمة « الأشهر » ثابتة في الأصل . وفي ابن جماعة بدلها « أشهر » وضرب
عليها بالحمرة .
( 2 ) في ب « كما تقول إذا » وهو مخالف للأصل وباقي النسخ .
( 3 ) في سائر النسخ « متطوع » ، والذي في الأصل « متسرع » وهو أصح وأجود معنى .
( 4 ) في النسخ المطبوعة « قبل أن يحل » ، وحرف « أن » ليس في الأصل ، ولا نسخة
ابن جماعة ، بل كتب فيها في موضعه « صح » ، ولم يمنع هذا أن يزيد الحرف
بعضهم بحاشيتها ! !
( 5 ) في سائر النسخ زيادة « الأجل » ولم تذكر في الأصل .
( 6 ) في س وج « قلت له » ، وفي ب « قال قل له » وفي ابن جماعة « قال
الشافعي وقلت له » وكلها مخالف للأصل .
( 7 ) يعني : أرأيت من الإثم الصورة الآتية : كان مزمعا الخ ؟
( 8 ) هكذا رسم في الأصل على صورة المرفوع بغير ضبط ، فضبطناه بالنصب مع بقاء رسمه .
« الإيلاء » مهموز ، ولغة قريش تخفيف الهمزات في أكثر الكلام . فإذا حذفت
صار على صورة المقصور ، فيكتب بالياء ، والربيع يكتب أكثر الكلمات بالألف ،
ولكنه يحرص على كتابة بعضها بالياء ، إذا خشي أن يقرأها القارئ بالألف ،
ولذلك كتب كلمة « الأيلي » هنا فيما يأتي في كل المواضع بالياء ، ليرشد القارئ إلى
انها في لغة الشافعي بحذف الهمزة .
( 10 ) في ب « لأنه التي » وهو خطأ ومخالف للأصل .