هذا مما كلف العباد أن يعقلوه ويعملوه ويعطوه من أنفسهم
وأموالهم وأن يكفوا عنه ما حرم عليه منه ( 1 )
964 - ( 2 ) وهذا الصنف كله من العلم ( 3 ) موجودا نصا ( 4 ) في
كتاب الله وموجودا ( 5 ) عاما عند أهل الاسلام ينقله ( 6 ) عوامهم
عن من مضى من عوامهم يحكونه عن رسول الله ولا يتنازعون ( 7 )
في حكايته ولا وجود به عليهم
هامش
( 1 ) في ابن جماعة وج « بما حرم الله عليهم منه » وفي س وب كما هنا ولكن
في س بدل « ما » « بما » وفي ب « مما » وكل ذلك مخالف للأصل ،
والذي فيه « ما » ثم لم يفهم بعض قارئيه ، فألصق باء في الميم واضحة التصنع .
والذي في الأصل واضح ، « ما » موصولة بدل من الضمير في « عنه » يعني :
وأن يكفوا عن الذي حرم عليهم منه ، وكلمة « حرم » ضبطت في الأصل بفتح الحاء
بالبناء للفاعل .
( 2 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » .
( 3 ) في س وج وابن جماعة تأخير كلمة « كله » بعد قوله « من العلم » والذي كان
في الأصل ما أثبتنا ، ثم ضرب بعض قارئيه على كلمة « كله » وأعاد كتابتها مؤخرة
فوق السطر .
( 4 ) قوله « نصا » ضبط في الأصل بفتح النون وتشديد الصاد ، حتى لا يكون موضع شبهة
وكذلك في ابن جماعة ، ولكن بعض القارئين كتب في الأصل ألفا بعد الدال ونقطتين
تحت النون ، لتقرأ « أيضا » وهو عبث وسخف .
( 5 ) هكذا هو في الأصل بألف بعد الدال وعليها فتحتان ، والوجه الرفع . ولكن لما هنا
وجها أيضا ، أن يكون مفعولا لفعل محذوف ، كأنه قال : وتجده موجودا ، أو :
ونراه موجودا ، أو نحو ذلك . وقد كانت بالنصب أيضا في نسخة ابن جماعة ، ثم
كشطت الألف ، وموضعها بين .
( 6 ) هنا في ب زيادة « كله » ، وليست في الأصل .
( 7 ) في ب « لا يتنازعون » وفي ج « فلا يتنازعون » ، وكلاهما مخالف للأصل .