باب العلم
961 - قال الشافعي فقال ( 2 ) لي قائل ما العلم وما يجب على
الناس في العلم
فقلت له العلم علمان علم عامة لا يسع بالغا غير مغلوب على عقله جهله
962 - قال ومثل ماذا
963 - قلت مثل الصلوات الخمس ( 3 ) وأن لله على الناس ( 4 )
صوم شهر رمضان وحج البيت غذا استطاعوه ( 5 ) وزكاة في أموالهم
وأنه حرم عليهم الزنا ( 6 ) والقتل والسرقة والخمر وما كان في معنى
هامش
( 1 ) العنوان لم يذكر في الأصل ، بل لم يزده أحد من قارئيه بحاشيته ، ولكنه ثابت
في نسخة ابن جماعة ، وقد رأيت إثباته مع الإشارة إلى زيادته .
وهذا الباب بدء أبحاث جديدة في الكتاب ، هي في الحقيقة أصول العلم ،
وأصول الحديث ، وأصول الفقه في الدين ، وهي التي لا يكتبها بمثل هذه القوة
إلا الشافعي .
( 2 ) في نسخة ابن جماعة والنسخ المطبوعة « قال » بدون الفاء ، وهي ثابتة في الأصل .
( 3 ) هذا ما في الأصل ، وفي باقي النسخ « مثل أن الصلوات خمس » . وقد عبث في الأصل
بعض الكاتبين ، فكتب « أن » بين السطور ، وكشط الألف واللام من « الخمس » .
( 4 ) في ج « وأن على الناس » وفي س « وأن الله فرض على الناس » ، وكله
خلاف الأصل ، وقد زاد بعضهم بخط آخر ألفا بجوار كلمة « لله » وكتب « فرض »
بين السطرين ، حتى تقرأ الجملة على ما كتب في س .
( 5 ) في ابن جماعة والنسخ المطبوعة « إن استطاعوا إليه سبيلا » وقد غير بعضهم
في الأصل كلمة « إذا » فجعلها « إن » والهاء في « استطاعوه » فجعلها آلفا ،
وأما الزيادة فليست في الأصل .
( 6 ) في سائر النسخ « الربا والزنا » وما هنا هو الثابت في الأصل ، ولكن فيه تحت
النون نقطة ، فلا أدري هل هي ثابتة صحيحة ، لتشير إلى قراءة الكلمة بالوجهين
« الزنا » « الربا » ؟ وكلمة « القتل » مقدمة في ب .