الخوف خلاف هذه الصلاة في بعض أمرها فقال ( 1 )
صلى ركعة بطائفة وطائفة بينه وبين العدو ثم انصرفت الطائفة
التي وراءه فكانت ( 2 ) بينه وبين العدو وجاءت الطائفة التي لم تصل
معه ( 3 ) فصلى بهم الركعة التي بقيت عليه من صلاته وسلم ثم انصرفوا
فقضوا معا ( 4 )
713 - قال ( 5 ) وروى أبو عياش الزرقي ( 6 ) أن النبي صلى
يوم عسفان ( 7 ) وخالد بن الوليد بينه وبين القبلة فصف بالناس معه
معا ( 8 ) ثم ركع وركعوا معا ( 9 ) ثم سجد فسجدت معه طائفة
هامش
( 1 ) تقدم بعض حديث ابن عمر ، ولم يسق لفظه كله هناك في ( 512 و 514 ) والذي
هنا ليس لفظ الحديث ، وإنما هو من لفظ الشافعي رواية بالمعنى .
( 2 ) في ب « وكانت » ورسم الكلمة في الأصل يحتمل القراءة بالوجهين .
( 3 ) « تصل » رسمت في الأصل « تصلي » باثبات الياء ، وهو جائز على وجه . وكلمة
« معه » كتبت فيه بين السطرين بخط يشبه خطه ، ولا أجزم بذلك ، وهي ثابتة
في سائر النسخ .
( 4 ) في س « فصفوا » وهو خطأ ومخالف للأصل .
( 5 ) كلمة « قال » لم تذكر في ب ، وفي س وج « قال الشافعي » وكله خلاف الأصل .
( 6 ) « عياش » بفتح العين المهملة وتشديد الياء التحتية وآخره شين معجمة ، و « الزرقي »
بضم الزاي وفتح الراء . وأبو عياش هذا أنصاري ، شهد أحدا وما بعدها ، واختلف
في اسمه ، وعرف بكنيته .
( 7 ) « عسفان » بضم العين وسكون السين المهملتين ، وهي على مرحلتين من مكة على طريق
المدينة ، وانظر تاريخ ابن كثير ( 81 : 4 - 83 ) .
( 8 ) في ب « فصف الناس معه » بحذف الباء وحذف « معا » وهو مخالف للأصل .
( 9 ) في س « وركعوا معه معا » بزيادة « معه » وليست في الأصل ، ولكنها مكتوبة
بحاشيته بخط آخر .