( 1 ) جمل الفرائض
486 - ( 2 ) قال الله تبارك وتعالى ( إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتابا موقوتا ( 3 ) )
487 - وقال ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( 4 ) )
488 - وقال لنبيه ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها ( 5 ) )
489 - وقال ( ولله على الناس حج البيت ( 6 ) من استطاع
إليه سبيلا ( 7 ) )
490 - قال الشافعي ( 8 ) أحكم ( 9 ) الله فرضه ( 10 ) في كتابه
هامش
( 1 ) في ج زيادة كلمة « باب » وليست في الأصل . وفي كل النسخ المطبوعة بعد قوله « جمل
الفرائض » زيادة « التي أحكم الله سبحانه فرضها بكتابه ، وبين كيف فرضها على لسان
نبيه صلى الله عليه وسلم » . وهذه الزيادة مكتوبة بحاشية الأصل بخط آخر قديم ،
ولعلها من بعض العلماء الذين قرؤا الرسالة ، ورأوا أن العنوان للباب غير كاف ،
فأوضحوه بما فهموا من مراد الشافعي في الباب .
( 2 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » .
( 3 ) سورة النساء ( 103 ) .
( 4 ) سورة البقرة ( 43 و 83 و 110 ) وفي مواضع كثيرة من القرآن .
( 5 ) سورة التوبة ( 103 ) .
( 6 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » .
( 7 ) سورة آل عمران ( 97 ) .
( 8 ) قوله « قال الشافعي » لم يذكر ، في ب مع أنه ثابت في الأصل ، ومع أنه يزاد فيها
كثيرا في مواضع لم يكن ثابتا فيها .
( 9 ) في النسخ المطبوعة « فأحكم » والذي في الأصل « أحكم » ثم زاد بعض قارئيه « فأ »
في فراغ بين ياء « الشافعي » والألف ، فصارت « فااحكم » فلم يحسن كاتبها ما صنع .
( 10 ) في ب هنا زيادة « وبين كيف فرضه » وهي زيادة ليست في الأصل ، ولا معنى لها ،
إذ هي تكرار لما يأتي .