أنه كان يقول ( 1 ) " صلى رسول الله ( 2 ) ستة عشر شهرا نحو بيت
المقدس ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين ( 3 ) "
367 - قال ( 4 ) والاستدلال بالكتاب في صلاة الخوف قول الله
( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ( 5 ) ) وليس لمصلي المكتوبة أن يصلي
راكبا إلا في خوف ولم يذكر الله أن يتوجه القبلة ( 6 )
هامش
( 1 ) في الموطأ أنه قال .
( 2 ) في النسخ المطبوعة زيادة نصها : بعد قدومه المدينة وهي مكتوبة بحاشية الأصل
بخط آخر . والذي في الموطأ : بعد أن قدم المدينة .
( 3 ) حديث ابن المسيب هذا حديث مرسل ، ولكنه اعتضد بحديثين موصولين صحيحين :
أولهما : حديث البراء بن عازب : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم
المدينة نزل على أجداده ، أو قال أخواله ، من الأنصار ، وانه صلى قبل بيت المقدس
ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت ،
وانه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر ، وصلى معه قوم ، فخرج رجل ممن صلى
معه ، فمر على أهل مسجد وهم راكعون ، فقال : اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم قبل مكة ، فداروا كما هم قبل البيت . رواه البخاري في كتاب
الايمان 1 : 89 - 90 من فتح الباري ) ورواه أيضا في مواضع أخر من
صحيحه ، ورواه مسلم 1 : 148 ورواه ابن سعد في الطبقات مختصرا ومطولا
ج 1 ق 2 ص 5 وج 4 ق 2 ص 80 - 82 ورواه أحمد في المسند ج 4 ص
283 و 288 - 289 و 304 ورواه أيضا أصحاب السنن الا أبا داود .
الحديث الثاني حديث ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه ، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر
شهرا ، ثم صرف إلى الكعبة رواه أحمد رقم 2993 ج 1 ص 325 ورواه أيضا
الحافظ في فتح اسناده 1 : 89 ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ج ق 2
ص 4 وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 2 : 12 وقال : رواه أحمد
والطبراني في الكبير والبزار ، ورجاله رجال الصحيح .
( 4 ) في ب وج قال الشافعي .
( 5 ) سورة البقرة 239 .
( 6 ) في النسخ المطبوعة إلى القبلة وكلمة إلى ملصقة في الأصل في أول السطر بخط
جديد ، وما في الأصل صحيح ، على النصب بنزع الخافض .