345 - ( 1 ) ورواه ( 2 ) عبادة بن الصامت عن النبي أنه قال "
خمس صلوات كتبهن الله على خلقه فمن جاء بهن لم يضيع منهن
شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهدا ( 3 ) أن يدخله الجنة ( 4 ) "
باب ( 5 )
فرض الصلاة الذي دل الكتاب ثم السنة عن من تزول
عنه بالعذر وعلى من لا تكتب صلاته بالمعصية
346 - ( 6 ) قال الله تبارك وتعالى ( ويسألونك عن المحيض قل
هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن ( 7 ) حتى يطهرن
فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين
ويحب المتطهرين ( 8 ) )
347 - قال الشافعي افترض الله الطهارة على المصلي في
الوضوء والغسل من الجنابة فلم تكن لغير طاهر صلاة ولما
هامش
( 1 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي .
( 2 ) في النسخ المطبوعة وروى ولكن في بحذف الواو ، وكل ذلك خلاف الأصل ،
وما فيه هو الصحيح ، لان المراد : وروى هذا المعنى عبادة ، وهو : ان سنة
رسول الله تدل على الا واجب من الصلاة الا الخمس .
( 3 ) هكذا ضبط ، في الأصل بالنصب ، وعلى طرف الألف فتحتان . وانظر ما سيأتي في
شرح الفقرتين 440 و 485 .
( 4 ) الحديث رواه مالك في الموطأ رواية يحيى 1 : 144 - 145 عن يحيى بن سعيد
عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن عبادة . ورواه أبو داود 1 : 534
عن القعنبي عن مالك . ورواه أيضا النسائي وابن ماجة . وهو حديث صحيح ، صححه
ابن عبد البر وغيره .
( 5 ) كلمة باب ثابتة في الأصل ، ولكن عليها علامة الالغاء ، وأرجح ان ذلك من
تصرف بعض القارئين .
( 6 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي .
( 7 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية .
( 8 ) سورة البقرة 222 .