ومن كان يتضايق أو يمنع من ذكر هذا الحديث لا يعني أنه يشكك به
حقيقة - كما سيتضح - .
وهذا عرض متواضع ونظرة سريعة على بعض المصادر - غير الشيعية -
المتوفرة الحاضرة بين أيدينا لنكون صورة عن مدى تواتر هذا الحديث ، وهذه
الحادثة ، ومدى اهتمام المسلمين بها على طول التاريخ :
1 - الإبانة : للحافظ أبي عبد الله بن بطة الحنبلي ، المتوفى سنة ( 387 ه ) .
عن البراء بن عازب .
2 - الأبحاث المسددة في الفنون المتعددة : لضياء الدين صالح بن مهدي
المقبلي ، المتوفى سنة ( 1108 ه ) .
3 - إبطال الباطل : لأبي الخير فضل الله بن روزبهان الشيرازي الشافعي .
4 - الآثار الباقية عن القرون الخالية : لأبي ريحان محمد بن أحمد البيروني ،
المتوفى سنة ( 430 ه ) أو ( 440 ه ) أو ( 450 ه ) : ص 334 .
5 - أخبار الدول وآثار الأول : لابن سنان القرماني ، المتوفى سنة ( 1019 ه ) :
ص 102 .
عن حذيفة بن أسيد أبي سريحة .
6 - أخلاق النبي صلى الله عليه وآله : للشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن
جعفر بن حبان الأصفهاني ( على ما في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه
السلام للشيخ محمد المقري الكاشاني ) .
بإسناده عن حذيفة بن أسيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من
الروض النضير في معنى حديث الغدير — صفحة 86
مساهمون: فارس حسون كريم
ص٨٦