معاشر الناس ، إني نبي ، وعلي وصي .
ألا إن خاتم الأئمة منا ، القائم المهدي .
ألا إنه الظاهر على الدين .
ألا إنه المنتقم من الظالمين .
ألا إنه فاتح الحصون وهادمها .
ألا إنه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك .
ألا إنه مدرك بكل ثأر لأولياء الله .
ألا إنه الناصر لدين الله .
ألا إنه الغراف من بحر عميق .
ألا إنه يسم كل ذي فضل بفضله ، وكل ذي جهل بجهله .
ألا إنه خيرة الله ومختاره .
ألا إنه وارث كل علم والمحيط به .
ألا إنه المخبر عن ربه عز وجل ، والمنبه بأمر إيمانه .
ألا إنه الرشيد السديد .
ألا إنه المفوض إليه .
ألا إنه قد بشر به من سلف بين يديه .
ألا إنه الباقي حجة ، ولا حجة بعده ، ولا حق إلا معه ، ولا نور إلا عنده .
ألا إنه لا غالب له ، ولا منصور عليه .
ألا إنه ولي الله في أرضه ، وحكمه في خلقه ، وأمينه في سره وعلانيته .
معاشر الناس ، قد بينت لكم ، وأفهمتكم ، وهذا علي يفهمكم بعدي .
ألا وإني عند انقضاء خطبتي أدعوكم إلى مصافقتي على بيعته ، والإقرار
به ، ثم مصافقته بعدي .
الروض النضير في معنى حديث الغدير — صفحة 33
مساهمون: فارس حسون كريم
ص٣٣