أخرج الملا في المجلد الخامس من " الوسيلة " فيما خص به علي عليه
السلام من حديث الغدير : نادى النبي صلى الله عليه وآله : " الصلاة جامعة "
وأخذ بيد علي عليه السلام وقال : " ألست بأولى من كل مؤمن من نفسه " ؟
قالوا : بلى .
قال صلى الله عليه وآله : " هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ،
وعاد من عاداه " ، فلقيه عمر بعد ذلك وهنأه بأنه مولى كل مؤمن ومؤمنة . ( 1 )
قالوا : لفظ المولى يشتمل على العتق والنصرة وغيرها فلا تتعين ولاية
المؤمنين بها .
قلنا : تالي الخبر يبني على مقدمة ، وفي مقدمته ولاية النبي صلى الله عليه
وآله على المؤمنين ، ولأن صاحب الوسيلة ذكر ذلك فيما يختص بأمير المؤمنين
عليه السلام ، ولو أريد غيره لشاركه كثير من المسلمين ، ولو أريد ما قالوه من
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 25 ، نقلا عن الطبراني ، كنز العمال : 1 / 48 وفيه : رواه الطبراني
في الكبير عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر
الأصول .
كنز العمال أيضا : 3 / 61 وفيه قال : عن أبي الطفيل عامر بن وائلة ، عن حذيفة بن
أسيد الغفاري ، أسد الغابة : 3 / 92 ، الإصابة : 4 / 61 ، فيض القدير : 4 / 358 ، كنوز الحقائق :
92 ، مجمع الزوائد : 9 / 106 ، الرياض النضرة : 2 / 169 .