وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب ، ثم ينادى أين حواري محمد بن علي وحواري
جعفر بن محمد ؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي
ومحمد بن مسلم وأبو بصير وليث بن البحتري المرادي ، وعبد الله بن أبي يعفور وعامر
ابن عبد الله بن جذاعة ، وحجر بن زائدة وحمران بن أعين ، ثم ينادى سائر الشيعة
مع سائر الأئمة عليهم السلام يوم القيامة فهؤلاء أول السابقين وأول المقربين وأول
المتحورين من التابعين .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ان الله تعالى أمرني بحب أربعة قالوا ومن هم يا رسول الله ؟
قال : علي بن أبي طالب ثم سكت ، ثم قال إن الله تعالى أمرني بحب أربعة قالوا : من
هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، ثم سكت ثم قال إن الله أمرني بحب أربعة
قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الأسود
وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، ذكر سلمان الفارسي عند أبي جعفر " عليه السلام " .
قال أبو جعفر : مه لا تقولوا سلمان الفارسي ، ولكن قولوا : سلمان المحمدي
ذاك رجل منا أهل البيت ، قال أبو جعفر " عليه السلام " : جلس عدة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ينتسبون وفيهم سلمان الفارسي ، وان عمر سأله عن نسبه وأصله ، فقال : انا سلمان
ابن عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد فهذا
حسبي ونسبي ، ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحدثه سلمان وشكا إليه ما لقي من القوم
وما قال لهم فقال : النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه ومروته خلقه
واصله عقله .
قال الله تعالى : انا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
ان أكرمكم عند الله أتقاكم ، يا سلمان لا لاحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله فإن كان
التقوى لك عليهم فأنت أفضل ، قال عمرو بن يزيد قال سلمان : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لي إذا حضرك أو اخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون ، ثم اخرج صرة
من مسك فقال : هبة أعطانيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم بلها ونضحها حوله ثم قال لامرأته
قومي أجيفي الباب فقامت وأجافت الباب فرجعت وقد قبض رضي الله عنه .
وقال أبو علي المروزي المحمودي رفعه .
قال أبو ذر الذي قال له : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على
روضة الواعظين — صفحة 283
مساهمون: الفتال النيسابوري
ص٢٨٣