تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
بسند ضعيف ، وفي الدروس أنه يستبرأ يوما إلى الليل ثم نقل الرواية ( 1 ) وجعلها ( 2 ) أولى . ومستند اليوم رواية ( 3 ) القاسم بن محمد الجوهري ، وهو ضعيف أيضا . إلا أن الأشهر الأول ( 4 ) . وهو المناسب ليقين البراءة ( 5 ) ، واستصحاب ( 6 ) حكم التحريم إلى أن يعلم المزيل . ولولا الاجماع على عدم اعتبار أمر آخر في تحليله ( 7 ) لما كان ذلك ( 8 ) قاطعا للتحريم ، لضعفه ( 9 ) ( والبيض تابع ) للسمك في الحل والحرمة . ( ولو اشتبه ) بيض المحلل بالمحرم ( أكل الخشن ، دون الأملس ) وأطلق كثير ذلك ( 10 ) من غير اعتبار التبعية .
شرح
( 1 ) أي المشار إليها في الهامش رقم 6 ص 265 . ( 2 ) أي وجعل ( المصنف ) ما في الرواية المشار إليها في الهامش رقم 1 وهو ( يوما وليلة ) أولى من اليوم فقط . ( 3 ) نفس المصدر السابق في الهامش 6 ص 265 الحديث 6 . ( 4 ) وهو ( اليوم والليلة ) . ( 5 ) إذ النجاسات اليقينية تحتاج إلى الطهارة اليقينية . ( 6 ) بالجر عطفا على مدخول ( لام الجارة ) أي ولاستصحاب حكم التحريم بسبب أكل السمك النجاسة ، لأنه عند الشك في زوال الحرمة الثابتة اليقينية تستصحب الحرمة . ( 7 ) أي في تحليل السمك الجلال . ( 8 ) وهو إطعامه يوما وليلة . ( 9 ) أي لضعف مستند التحليل وهو ( الإطعام يوما وليلة ) . ( 10 ) أي أطلق كثير من ( الفقهاء ) رضوان الله عليهم حلية بيض السمك بكونه خشنا ، من دون تبعيته للسمك .