بسند ضعيف ، وفي الدروس أنه يستبرأ يوما إلى الليل ثم نقل الرواية ( 1 )
وجعلها ( 2 ) أولى .
ومستند اليوم رواية ( 3 ) القاسم بن محمد الجوهري ، وهو ضعيف
أيضا . إلا أن الأشهر الأول ( 4 ) . وهو المناسب ليقين البراءة ( 5 ) ،
واستصحاب ( 6 ) حكم التحريم إلى أن يعلم المزيل .
ولولا الاجماع على عدم اعتبار أمر آخر في تحليله ( 7 ) لما كان
ذلك ( 8 ) قاطعا للتحريم ، لضعفه ( 9 ) ( والبيض تابع ) للسمك في الحل
والحرمة .
( ولو اشتبه ) بيض المحلل بالمحرم ( أكل الخشن ، دون الأملس )
وأطلق كثير ذلك ( 10 ) من غير اعتبار التبعية .
شرح
( 1 ) أي المشار إليها في الهامش رقم 6 ص 265 .
( 2 ) أي وجعل ( المصنف ) ما في الرواية المشار إليها في الهامش رقم 1
وهو ( يوما وليلة ) أولى من اليوم فقط .
( 3 ) نفس المصدر السابق في الهامش 6 ص 265 الحديث 6 .
( 4 ) وهو ( اليوم والليلة ) .
( 5 ) إذ النجاسات اليقينية تحتاج إلى الطهارة اليقينية .
( 6 ) بالجر عطفا على مدخول ( لام الجارة ) أي ولاستصحاب حكم التحريم بسبب
أكل السمك النجاسة ، لأنه عند الشك في زوال الحرمة الثابتة اليقينية تستصحب الحرمة .
( 7 ) أي في تحليل السمك الجلال .
( 8 ) وهو إطعامه يوما وليلة .
( 9 ) أي لضعف مستند التحليل وهو ( الإطعام يوما وليلة ) .
( 10 ) أي أطلق كثير من ( الفقهاء ) رضوان الله عليهم حلية بيض السمك
بكونه خشنا ، من دون تبعيته للسمك .