من النهاية إلا أنه رجع في موضع آخر وحكم بقتل مستحلها ( 1 ) . وحكايته
قولا مشعرة بتوقفه مع أنه ( 2 ) رجح في الدروس التحريم . وهو الأشهر .
( ولا السلحفاة ) بضم السين المهملة ، وفتح اللام فالحاء المهملة
الساكنة . والفاء المفتوحة . والهاء بعد الألف ( والضفدع ) بكسر الضاد
والدال مثال خنصر ( والصرطان ) بفتح الصاد والراء ( وغيرها )
من حيوان البحر وإن كان جنسه في البر حلالا سوى السمك المخصوص ( 3 )
( ولا الجلال من السمك ) وهو الذي اغتذى العذرة محضا حتى نما بها
كغيره ( 4 ) ( حتى يستبرأ بأن يطعم علفا طاهرا ) مطلقا ( 5 ) على الأقوى
( في الماء ) الطاهر ( يوما وليلة ) روي ( 6 ) ذلك عن الرضا عليه السلام
شرح
ولا المار ما هي إلى آخر الحديث .
وعن ( الإمام الصادق ) عليه السلام قال : لا تأكل الجري ، والمار ما هي
إلى آخر الحديث .
وعن محمد بن مسلم عن ( أبي جعفر ) عليه السلام قال : لا تأكل الجري ،
ولا الطحال نفس المصدر السابق الحديث 1 .
( 1 ) مرجع الضمير : ( المار ما هي . الجري . الزهو ) .
( 2 ) أي ( الشيخ ) قدس سره .
( 3 ) وهو الذي له فلس .
( 4 ) أي كغير السمك من الحيوانات الجلالة .
( 5 ) بأن يكون طعام السمك الذي يأكله خاليا عن النجاسة الذاتية كالكلب
والخنزير ، والميتة ، وعن النجاسة العرضية كالمتنجس .
( 6 ) ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة والأشربة ص 255
الباب 27 الحديث 5