الإهداء
إن كان الناس يتقربون إلى الأكابر بتقديم مجهوداتهم فليس لنا
أن نتقرب إلى أحد سوى سيدنا ومولانا إمام زماننا وحجة عصرنا
( الإمام المنتظر ) عجل الله تعالى فرجه .
فإليك يا حافظ الشريعة بألطافك الخفية ، وإليك يا صاحب
الأمر وناموس الحقيقة أقدم مجهودي المتواضع في سبيل إعلاء كلمة
الدين وشريعة جدك المصطفى وبقية آثار آبائك الأنجبين ، دينا قيما
لا عوج فيه ولا أمتا .
ورجائي القبول والشفاعة في يوم لا ترجى إلا شفاعتكم أهل
البيت . عبد الراجي
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 7
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٧