و ( غاية المراد في شرح نكت الإرشاد ) وكتاب ( البيان ) و ( الباقيات الصالحات )
و ( اللمعة الدمشقية ) و ( الألفية ) و ( النفلية ) و ( الأربعون حديثا )
وكتاب ( المزار ) و ( خلاصة الاعتبار في الفقه والاعتمار ) و ( والقواعد )
وغير ذلك .
كانت وفاته بدمشق . حيث قتل فيها بالسيف ، ثم صلب ، ثم رجم
ثم أحرق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي ، وعباد بن جماعة الشافعي
بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام في محنة أليمة نعرض عنها هنا .
ملامح المدرسة
:
ومما تقدم نستطيع أن نتبين الملامح الأولية للمدرسة ، فقد كانت
( مدرسة الحلة ) استمرارا لمدرسة بغداد ، ولم يقدر للمدرسة رغم ضخامة
العمل الذي قامت بأعبائه في مجال تطوير مناهج الدراسة الفقهية أن تهز
مرة أخرى مناهج الاستنباط كما فعل ( الشيخ الطوسي ) من قبل .
ومن ينظر في تراث هذا العصر الفقهي يلحظ بوضوح جهود ( الشيخ )
الفقهية من خلاله .
ولكن ذلك لا يعني - على أي حال - إنكار المكاسب التي حققتها
هذه المدرسة في ( تطوير البحث الفقهي ) بعد ( مدرسة بغداد ) .
ويمكننا أن نلخص أهم الملامح التي تميز هذه المدرسة عن مدرسة
بغداد ما يلي :
1 - ( تنظيم أبواب الفقه ) :
قدر ( للشيخ الطوسي ) - كما وجدناه يتحدث بذلك في مفتتح
كتابه الكبير ( المبسوط ) - أن يجمع شتات الأشباه والنظائر في الفقه