تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
دخولهما في الملتزم ( 1 ) ، وهو الذي استحسنه المصنف ، في اليومية لأن الأول مكمل لما يحتمل فواته منها ، والثاني فعلها في غير وقتها ودخول الأول في الملتزم ( 2 ) ، والثاني في اليومية . وله ( 3 ) وجه وجيه . ( والمندوب ) من الصلاة ( لا حصر له ) ، فإن الصلاة خير
شرح
( 1 ) نظرا إلى كون الملتزم أعم من أن يكون بنذر ، أو شبه نذر . والثاني يشمل المقام ، لكن الاستعمال غالب في إرادة العهد واليمين من شبه النذر فيما إذا قيل : " النذر وشبهه " . ( 2 ) لأن صلاة الاحتياط ملتزم على المكلف بسبب شكه في الركعات . ( 3 ) أي لهذا الاحتمال الأخير وجه اعتباري وجيه . وإليك التفصيل : ( الاحتمال الأول ) : دخول صلاة الاحتياط والقضاء كلتيهما تحت عنوان " الملتزم " ، لأن الاحتياط صلاة التزمها المكلف على نفسه بسبب شكه في الركعات . وكذلك صلاة القضاء التزمها المكلف على نفسه بسبب عدم إتيانها في وقتها . ( الاحتمال الثاني ) : دخول كلتيهما تحت عنوان " اليومية " باعتبار أن صلاة الاحتياط مكملة لصلاة اليومية ، فتعد منها . وكذلك القضاء نفس الصلوات اليومية غير أنها تؤدى في خارج وقتها . ( الاحتمال الثالث ) : دخول صلاة الاحتياط في الملتزم ، ودخول صلاة القضاء في اليومية . أما الاحتياط فلأن المكلف قد التزمها على نفسه بسبب شكه . وأما الفضاء فلأنها هي اليومية المؤداة خارج وقتها .