آثاره الفقهية
:
1 - ( اللمعة الدمشقية ) :
رسالة فقهية جليلة ، جمع فيها ( الشهيد ) أبواب الفقه ، ولخص فيها
أحكامه ومسائله .
وكتبها الشهيد جوابا لرسالة حاكم خراسان ( علي بن مؤيد )
التي كان يطلب إليه فيها أن يقدم عليهم بخراسان ، ليكون مرجعا
( للشيعة ) هناك .
ولما كانت الأجواء السياسية لا تسمح له بمغادرته ( دمشق ) اعتذر له
عن مجيئه وعوضه عن قدومه برسالة فقهية يجمع فيها أبواب الفقه باختصار
ليكون مرجعا ( للشيعة ) هناك فيما يعرض لهم من المسائل الفقهية .
وقد ألف الشهيد الرسالة مدة سبعة أيام ، ولم يحضره من المراجع
الفقهية غير ( المختصر النافع للمحقق الحلي ) رحمه الله ، وهذا يدل على إلمامه
الواسع بمسائل الفقه ، وإحاطته بدقائقه وجزئياته ) يندر مثله في الفقهاء ،
ودفع الرسالة إلى ( الشيخ محمد الآوي ) وزير ( علي بن مؤيد )
من ملوك ( سربداران خراسان ) ، وأوصاه بالإسراع بها إلى الملك ( علي
ابن مؤيد ) والكتمان ، ولشدة حرص الآوي على العناية بالنسخة لم يسمح
لأحد باستنساخها عدى بعض الطلبة الذين سمح لهم به وهي في يده محافظة
على الكتاب .
وكان الشهيد في الأيام التي تفرغ فيها لكتابة ( اللمعة الدمشقية )
يعيش مراقبا في بيته من قبل السلطة ، ولذلك فقد كان يتكتم في الكتابة .