تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
شرح
ولا المارماهي ولا طافيا ولا طحالا ، لأنه بيت الدم ومضغة الشيطان ( 1 ) . وعن ابن فضال ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : الجري والمار ما هي والطافي حرام في كتاب علي عليه السلام ( 2 ) . وهو اختيار الشيخ إلا في المار ما هي ، فإنه يقول فيه بالكراهية . واختيار ابن بابويه والمتأخر ، التحريم في الكل . ويظهر من كلام الشيخ في الاستبصار الكراهية ، وهو أشبه . ويدل على ذلك ما رواه صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمد الحلبي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يكره شئ من الحيتان إلا الجري ( 3 ) . وفي رواية عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجري والمار ما هي والزمار ( الزمير خ ئل ) وما ليس فيه ( له خ ) قشر من السمك أحرام هو ؟ فقال : يا محمد اقرأ هذه الآية التي في الأنعام ، قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما ، الآية ، قال : فقرأتها حتى فرغت منها ، فقال : إنما الحرام ما حرم الله ورسوله في كتابه ، ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء ، فنحن نعافها ( 4 ) . وأما الزهو والمارماهي والزمار فللشيخ فيها قولان ، وبحسبهما روايتان ، ذهب في كتاب الصيد والذبائح من النهاية إلى الكراهية ، وكذا في الاستبصار . وفي كتاب الحدود ، قال : يعزر آكل الجري والمار ما هي ومسوخ السمك كلها ، وهو أظهر بين الأصحاب وأشبه لأنها بلا قشر . وقال المتأخر : هذه كلها لا تسمى سمكا لا لغة ولا عرفا ، وهو ( والله خ ) أعلم بما قاله .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 حديث 2 من أبواب الأطعمة المحرمة . ( 2 ) الوسائل باب 9 حديث 15 من أبواب الأطعمة المحرمة . ( 3 ) الوسائل باب 9 حديث 17 من أبواب الأطعمة المحرمة . ( 4 ) الوسائل باب 9 حديث 12 من أبواب الأطعمة المحرمة ، والآية في الأنعام - 145 .
كشف الرموز — صفحة 361 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني