تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربع قرن مع العلامة الأميني — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ملخص كتاب " سيرتنا وسنتنا " المقدمة : الحجة البالغة ) * جاء في المقدمة الحديث حول العلماء ورجال الفكر والقادة من حملة العلم والفقاهة وما يعانونه من الشدائد والدواهي دون سعيهم وراء صالح الأمة ، وإحيائهم لتراثها العلمي فترى أن في كل قرن توجد هناك شخصيات بارزة قيضهم الله تعالى لإعادة جدة الدين الحنيف ، ومن هؤلاء العلامة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي صاحب " الغدير " الأغر ، فإنه كثير الترحل إلى أرجاء العالم الإسلامي ، وكأنه مدرسة سيارة تحوي صنوف علوم المذهب . وفي هذا الكتاب " سيرتنا وسنتنا " حديث رحلته إلى سورية سنة 1384 ه‍ ، وكانت مدة رحلته أربعة أشهر وقد استفاد أبناء تلك الأمة العربية الكثير من علمه المتدفق ، وأقيمت له حفلات تكريمية كثيرة ألقيت فيها الكثير من الكلمات والقصائد . ومنها قصيدة للشيخ موسى شمس الدين في حلب ، مطلعها : إلى ( الشهباء ) جئنا لا لقصد * سوى تقبيل راحات الأميني وقصيدة للشيخ جواد التي ألقيت بالفوعة ، مطلعها : سلام في صفا الماء النمير * وفي نشر الأزاهر في البكور