ج - ولد جده العلامة الشيخ " نجف قلي " في " سردها " من نواحي تبريز
عام 1257 ه ، ثم هاجر إلى تبريز واستوطنها ، وكان من أجلاء أعلام زمانه ،
ورعا ، تقيا ، عابدا ، جمع رداء الفضائل من أطرافه .
انتقل إلى رحمة الله في تبريز عام 1340 ه وأودع تربتها أمانة ، ثم نقل جثمانه
الطاهر إلى النجف الأشرف ودفن في وادي السلام .
وقد ذكر حجة الإسلام الشيخ رضا الأميني في مقدمة الجزء الأول من كتاب
" الغدير " الطبعة الرابعة في طهران سنة 1396 ه = 1976 م ترجمة مفصلة عن
المرحوم والده ، وجده وجد أبيه ، وعن حياتهم العلمية والاجتماعية ، سنتناولها فيما
بعد .
أما ما خلف من البنين ، فثلاثة أولاد - عدا البنات - من المرحومة زوجته
الأولى ، وهم :
الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني ، الذي ما انفك ولا يزال منهمكا في
التحقيق والتأليف .
والثاني من ولده : حجة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا الأميني ، الذي كان
في خدمة والده أينما حل وارتحل ، وكان ملازما له ملازمة الظل صاحبه ، لا سيما في
سفراته التي قام بها ( قدس سره ) إلى الهند ، وسوريا ، وتركيا ، وغيرها من البلدان الإسلامية ،
التي شد الرحال إليها للبحث عن المصادر الإسلامية النادرة والمخطوطة في شتى
العلوم التي تخص الباحثين والمحققين . وكان الشيخ رضا المدير العام لأعمال والده ،
في حله وترحاله ( 1 ) .
أما ولده الثالث المرحوم محمد صادق الأميني ، فكان كاسبا منذ نعومة
أظفاره ، ومتفانيا في الولاء تفانيا منقطع النظير ( رحمه الله ) .
أما أولاده من زوجته الثانية - العلوية المصونة بنت السيد علي الخلخالي -
فهم ، ولله الحمد سائرون على هدى والدهم ونهجه القويم ، يرتقون سلم المجد كابرا
هامش
( 1 ) ذكر جانبا من رحلته إلى الهند في اعداد مجلة المكتبة .