وروى عنه ابن أخيه : علي بن الحسن الطاطري ، ذكره النجاشي في ترجمة درست
ابن أبي منصور .
قال الوحيد : سعد بن محمد الطاطري أبو القاسم : عم علي بن الحسن
الطاطري ، روى عنه ، وفيه إشعار بكونه ثقة ، لما سيجئ في ترجمته ، وفي عدة
الشيخ الطوسي - رحمه الله - : أن الطائفة عملت بما رواه الطاطريون ، فتأمل
( إنتهى ) .
أقول : يريد بما ذكره من الاشعار الإشارة إلى ما ذكره الشيخ في الفهرست
في ترجمة علي بن الحسن الطاطري ( 392 ) ، من أن له كتبا في الفقه ، رواها عن
الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فإن في هذا الكلام دلالة على أن ما يرويه إنما
يرويه عن الثقات ، وحيث أنه روى عن عمه سعد بن محمد الطاطري فيحكم
بأنه ثقة ، على أنه وقع في إسناد تفسير القمي على ما يأتي .
ولكن يرد ذلك : أن كلام الشيخ لا يدل إلا على وثاقة من روى عنه علي
ابن الحسن في كتابه ، ولا دلالة فيه على وثاقة كل من روى عنه ولو في غير كتابه .
وأما ما ذكره الشيخ في العدة فلا بأس بدلالته على وثاقة المعروفين من
الطاطريين ولا شك في أن سعد بن محمد منهم .
وجه الدلالة : أنه - قدس سره - صرح قبيل كلامه هذا بأن منشأ عملهم
هو وثاقة الراوي وتحرجه عن الكذب ، فعلى ذلك يحكم بوثاقة سعد بن محمد ،
والله العالم .
روى عن الحسين بن سعيد . التهذيب : الجزء 3 ، باب صلاة المسافر ،
الحديث 589 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه ، والصحيح
أحمد بن محمد ، بدل سعد بن محمد ، كما في الوافي والوسائل .
وروى عن عباد بن يعقوب ، وروى عنه محمد بن همام . تفسير القمي :
معجم رجال الحديث — صفحة 93
مساهمون: السيد الخوئي
ص٩٣