تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
عليه السلام فأخرج كتابا مدروجا عظيما ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة ، فقال أبو جعفر : هذا خط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأقبل على الحكم وقال يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا ، فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل عليه السلام ) . روى عن عبد العزيز عن علي عليه السلام ، وروى عنه الأجلح . كامل الزيارات : الباب 14 ، في حب رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحسن والحسين عليهما السلام ، الحديث 1 . بقي هنا أمران : الأول : أن سلمة بن كهيل الذي هو من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مغاير لمن هو من البترية ، فان البرقي عد الأول من خواصه عليه السلام من مضر ، والثاني حضرمي من اليمن على أن اتحادهما يقتضي أن يكون سلمة من المعمرين وأن يكون له من العمر مائة سنة أو أكثر مع أنه لم يعد من المعمرين . ومما يؤكد ذلك أن الشيخ ذكر في التهذيب : الجزء 9 ، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم من كتاب الفرائض والمواريث ، في ذيل الحديث 1192 ، وفي الاستبصار : الجزء 4 ، باب أنه لا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام ، في ذيل الحديث 654 ، أن الفضل بن شاذان قال : إن سلمة بن كهيل لم يدرك عليا عليه السلام ، وسويد بن غفلة أدركه عليه السلام ، فيرجح حديث سويد على حديث سلمة . وارتضى ذلك منه وغير خفي أن هذا لا يجتمع مع عده سلمة بن كهيل من أصحاب علي عليه السلام فلا محالة يكون النفي راجعا إلى شخص والاثبات إلى آخر . نعم إن ظاهر كلام الشيخ في الرجال اتحاد سلمة بن كهيل الذي هو من
معجم رجال الحديث — صفحة 219 | السيد الخوئي