تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الآمنين يوم القيامة ، أما إن عبد الرحمان بن الحجاج وأبا عبيدة منهم . البحار : الجزء 21 ، كتاب الحج ، باب في ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق . والمحاسن : كتاب ثواب الأعمال ، الباب 115 ، الحديث 140 ، لكن الموجود في النسخة المطبوعة منه : الحسن بن علي بن يقطين عن زبيدة . وروى ابن إدريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر ، وهو آخر أبواب الكتاب ، عن كتاب أبان قال : أخبرني علي بن أسباط ، عن الحجال ، عن حماد أو داود ، سئل أبو الحسن ، قال : جاءت امرأة أبي عبيدة إلى عبد الله بعد موته ، فقالت : إنما أبكي أنه مات غريبا وهو غريب ، فقال عليه السلام : ليس هو بغريب ، إن أبا عبيدة منا أهل البيت . وقال الكشي ( 221 ) : " حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثني جعفر بن بشير ، عن داود بن سرحان ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي : في كفن أبي عبيدة الحذاء : إنما الحنوط الكافور ، ولكن إذهب فاصنع كما صنع الناس " . بقي الكلام في أمور : الأول : أن أبا عبيدة الحذاء مات في حياة الصادق عليه السلام ، وهو الذي صرح به الحسن بن علي بن فضال ، والشيخ في رجاله عند عده في أصحاب الباقر عليه السلام ، وهذا مما لم يستشكل فيه أحد فيما نعلم ، فمن الغريب أن بعضهم نسب إلى الشيخ المفيد قدس سره في إرشاده عده من ثقات أصحاب الكاظم عليه السلام الذين رووا النص على الرضا عليه السلام . وهذا سهو جزما ، فإن الموجود في الارشاد هو زياد بن مروان ، لا زياد بن عيسى ، وقد نقل الناسب عبارة الشيخ المفيد في أول كتابه ومع ذلك فقد غفل فنسب إليه مالا واقع له . الثاني أن أبا عبيدة أيا ما كان اسمه واسم أبيه فهو ثقة بشهادة سعد بن