روى عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه علي بن رئاب . كامل
الزيارات : الباب 8 في فضل الصلاة في مسجد الكوفة ومسجد سهلة وثواب ذلك ،
الحديث 13 .
وقال الكشي ( 221 ) : أبو عبيدة زياد الحذاء :
" حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب ، قال : أخبرني عبد الله بن حمدويه ، قال :
حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن بشير ، عن الأرقط ، عن أبي عبد الله عليه
السلام ، قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة
قال : فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهم برد على أبي
عبيدة اللهم نور له قبره اللهم ألحقه بنبيه ولم يصل عليه ، فقلت : هل على الميت
صلاة بعد الدفن ؟ لا إنما هو الدعاء " .
أقول : سند الرواية ضعيف فإن عدة من رواتها لم يرد فيهم توثيق .
وروى الكليني باسناده ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة منهم : يحيى
ابن حبيب وأبو عبيدة الحذاء وعبد الرحمان بن الحجاج . الكافي : الجزء 4 ، كتاب
الحج 3 ، باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين 219 من
أبواب الزيارات ، الحديث 3 .
ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب . التهذيب : الجزء 6 ، باب تحريم المدينة
وفضلها ، الحديث 28 ، وقال : هذا ( منهم يحيى بن حبيب . ) من كلام محمد بن
عمرو بن سعيد الزيات .
أقول : لو سلم أنه لم يكن من كلام محمد أيضا لم يترتب عليه أثر ، فإن
الرواية ضعيفة بسهل بن زياد .
وروى البرقي ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أبيه ، عن جميل بن
دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من مات بين الحرمين بعثه الله في
معجم رجال الحديث — صفحة 323
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٢٣