ثم إن العلامة قال في الخلاصة في ( 8 ) من الباب ( 3 ) من فصل الزاي من
القسم الأول : " زكريا بن إدريس أبو جرير بضم الجيم القمي ، كان وجها
يروي عن الرضا عليه السلام " .
أقول : ما ذكره مأخوذ من كلام النجاشي ، وقد تقدم في ترجمة إدريس أن
ما في النجاشي راجع إليه لا إلى ابنه زكريا ، فراجع .
هذا وقد تقدم غير مرة : أن توصيف شخص بأنه كان وجها لا يدل على
حسنه فضلا عن وثاقته .
نعم إذا وصف بأنه كان وجها في أصحابنا كانت فيه دلالة على الحسن لا
محالة ، والفرق بين الامرين ظاهر .
وقد يستدل على حسنه بل على وثاقته بتوصيف الصدوق إياه في المشيخة
بصاحب موسى بن جعفر عليه السلام ، والجواب عنه ظاهر .
وقد يستدل على وثاقته برواية الاجلاء عنه ، فقد روى صفوان بن يحيى عنه
عن أبي الحسن الأول عليه السلام . التهذيب : الجزء 2 ، باب كيفية الصلاة
وصفتها ، الحديث 248 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب الجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم ، الحديث 1160 .
وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي جرير القمي ، عن الرضا عليه
السلام . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الزي والتجمل 8 ، باب لبس الصوف والشعر
والوبر 8 ، الحديث 5 .
وروى ابن أبي عمير ، عنه عن أبي عبد الله عليه السلام . الكافي : الجزء 4 ،
كتاب الحج 3 ، باب فرض الحج والعمرة 29 ، الحديث 8 .
وروى يونس بن عبد الرحمان ، عنه عن العبد الصالح . التهذيب : الجزء
10 ، باب الحوامل والحمول ، الحديث 1102 .
وروى ابن المغيرة عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . الكافي : الجزء 3 ،
معجم رجال الحديث — صفحة 288
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٨٨