19 حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خالد
الطيالسي ، قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي خداش ، عن علي بن
إسماعيل ، عن أبي خالد ، وحدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد
القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن الريان ، عن الحسن بن
راشد ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، عن زرارة ، قال : قال لي زيد بن
علي وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام : ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد
استنصرك ؟ فقلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض
الطاعة فلي أن افعل ولي أن لا أفعل ، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام :
أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا .
20 وروى عن زرارة بن أعين ، قال : جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبد الله
ابن محمد ، وربيعة الرأي ، فقال عبد الله : يا زرارة سل ربيعة عن شئ مما اختلفتم
فيه ؟ فقلت : إن الكلام يورث الضغائن . فقال لي ربيعة الرأي : سل يا زرارة . قال :
قلت بم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضرب في الخمر ؟ قال : بالجريد
والنعل ، فقلت : لو أن رجلا أخذ اليوم شارب خمر ، وقدم إلى الحاكم ما كان عليه ؟
قال يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط ، قال : فقال عبد الله بن محمد :
يا سبحان الله ، يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بالجريد ويضرب عمر
بالسوط فيترك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ويؤخذ ما فعل عمر !
أقول : هذه الروايات مستفيضة على أن جملة منها صحاح .
وأما الروايات الذامة فهي على ثلاث طوائف الأولى : ما دلت على أن
زرارة كان شاكا في إمامة الكاظم عليه السلام ، فإنه لما توفي الصادق عليه السلام
بعث ابنه عبيدا إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة وأنه لعبد الله أو للكاظم عليه
السلام ، وأنه مات قبل أن يرجع إليه عبيد ، وهذه الروايات كما يلي :
1 حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ،
معجم رجال الحديث — صفحة 237
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٣٧