تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
19 حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي خداش ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، وحدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن الريان ، عن الحسن بن راشد ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، عن زرارة ، قال : قال لي زيد بن علي وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام : ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك ؟ فقلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن افعل ولي أن لا أفعل ، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام : أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا . 20 وروى عن زرارة بن أعين ، قال : جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبد الله ابن محمد ، وربيعة الرأي ، فقال عبد الله : يا زرارة سل ربيعة عن شئ مما اختلفتم فيه ؟ فقلت : إن الكلام يورث الضغائن . فقال لي ربيعة الرأي : سل يا زرارة . قال : قلت بم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضرب في الخمر ؟ قال : بالجريد والنعل ، فقلت : لو أن رجلا أخذ اليوم شارب خمر ، وقدم إلى الحاكم ما كان عليه ؟ قال يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط ، قال : فقال عبد الله بن محمد : يا سبحان الله ، يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بالجريد ويضرب عمر بالسوط فيترك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ويؤخذ ما فعل عمر ! أقول : هذه الروايات مستفيضة على أن جملة منها صحاح . وأما الروايات الذامة فهي على ثلاث طوائف الأولى : ما دلت على أن زرارة كان شاكا في إمامة الكاظم عليه السلام ، فإنه لما توفي الصادق عليه السلام بعث ابنه عبيدا إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة وأنه لعبد الله أو للكاظم عليه السلام ، وأنه مات قبل أن يرجع إليه عبيد ، وهذه الروايات كما يلي : 1 حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ،
معجم رجال الحديث — صفحة 237 | السيد الخوئي