تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن يحيى بن محمد أبي حبيب ، قال : سألت الرضا عليه السلام ، عن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله من صلاته ، فقال : ست وأربعون ركعة فرائضه ونوافله . فقلت : هذه رواية زرارة . فقال : أترى أحدا كان أصدع بحق من زرارة . 17 حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن القاسم بن عروة عن ابن بكير ، قال : دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام قال : إنكم قلتم لنا في الظهر والعصر على ذراع وذراعين ، ثم قلتم أبردوا بها في الصيف فكيف الابراد بها ؟ وفتح ألواحه ليكتب ما يقول ، فلم يجبه أبو عبد الله عليه السلام بشئ فأطبق ألواحه ، فقال : إنما علينا أن نسألكم ، وأنتم أعلم بما عليكم ، وخرج ودخل أبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام فقال : إن زرارة سألني عن شئ فلم أجبه وقد ضقت من ذلك فاذهب أنت رسولي إليه ، فقل : صلى الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك ، والعصر إذا كان مثليك ، وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير . 18 حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وحمران ، فقال له حمران : ما تقول فيما يقول زرارة ، فقد خالفته فيه ؟ قال عليه السلام : فما هو ؟ قال : يزعم أن مواقيت الصلاة مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الذي وضعها ، قال : فما تقول أنت ؟ قال : قلت إن جبرئيل أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول وفي اليوم الثاني بالوقت الأخير ، ثم قال جبرئيل : يا محمد ما بينهما وقت فقال أبو عبد الله : يا حمران إن زرارة يقول : إنما جاء جبرئيل مشيرا على محمد صدق زرارة ، جعل الله ذلك إلى محمد صلى الله عليه وآله فوضعه وأشار جبرئيل عليه .
معجم رجال الحديث — صفحة 236 | السيد الخوئي