تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
كان مستقيما وأنه بقي إلى زمان أبي الحسن عليه السلام ، فلقي ما لقي . وقال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام : " اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري " . وقال في ترجمة أبي حمزة المثالي ثابت بن دينار ( 81 ) : " حدثني محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين . . وزعم أن أبا حمزة ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد الله عليه السلام ، بسنة أو بنحو منه " . وقال في ترجمة زرارة نفسه ( 62 ) : " حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، قال : دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : يا زرارة متأهل أنت ؟ قال : لا . قال : وما يمنعك من ذلك ؟ قال : لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا . قال : فكيف تصبر وأنت شاب ؟ قال : أشتري الإماء . قال : ومن أين طاب لك نكاح الإماء ؟ قال : لان الأمة إن رابني من أمرها شئ بعتها . قال : لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها ؟ قال له : فتأمرني أن أتزوج . قال له : ذاك إليك . قال : فقال له زرارة : هذا الكلام ينصرف على ضربين ، إما أن لا تبالي أن أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك والوجه الآخر أن يكون مطلقا لي . قال : فقال : عليك بالبلهاء . قال : فقلت مثل التي تكون على رأي الحكم بن عيينة وسالم بن أبي حفصة ، قال : لا ، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب ، قد زوج رسول الله