الله وآله ، يا رسول الله صلى الله عليه وآله متى يخرج القائم من ذريتك ؟
فقال : مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو ، ثقلت في السماوات والأرض
لا يأتيكم إلا بغتة .
ثم إن الصدوق روى بعد ذلك باسناده عن أبي الحسن داود البكري ، عن
علي بن دعبل بن علي الخزاعي ما حاصله : أن أباه اشتد عليه الامر عند موته
واسود وجهه وانعقد لسانه ، ثم إنه رآه فيما يراه النائم بعد ثلاثة أيام حسن الحال
فذكر أن ما طرأ عليه حين الموت كان لشربه الخمر ، لكن رسول الله صلى الله
عليه وآله ، شفع له لما أنشد له من قوله : ( لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت )
وأعطاه ثيابه ، إلا أن الرواية ضعيفة السند ، بجهالة أحمد بن محمد بن أحمد بن
إبراهيم الهرمزي البيهقي ، وبأبي الحسن داود البكري ، علي بن دعبل .
قال النجاشي في ترجمة علي بن علي بن رزين أخي دعبل : قال إسماعيل :
ولد عمي دعبل سنة 148 في خلافة المنصور ، ورأى موسى ولقي الرضا عليهما
السلام ، ومات سنة 245 أيام المتوكل .
أقول : إن صح ما ذكره إسماعيل ، فقد أدرك دعبل خمسا وعشرين سنة من
زمان الهادي عليه السلام .
روى عن أبي الحسن الرضا وأبي جعفر ( محمد بن علي الثاني ) عليهما
السلام ، وروى عنه علي بن الحكم . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب مولد أبي
جعفر محمد بن علي الثاني عليه السلام 122 ، الحديث 8 .
4466 - الدلهاث :
مولى الرضا روى عنه عليه السلام ، وروى عنه سهل بن الحارث . الكافي :
الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته 99 ، الحديث 39 .