تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
كتاب طبقات الشعراء وكتاب الواحدة في مثالب العرب ومناقبها ، أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، قال : حدثنا موسى بن حماد ( البريدي ) اليزيدي ، قال : حدثنا دعبل " . وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ( 6 ) . وعده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من المقتصدين من شعراء أهل البيت من أصحاب الكاظم والرضا عليهم السلام . وقال العلامة في الخلاصة ( 1 ) من الباب ( 2 ) من فصل الدال من القسم الأول : دعبل أبو علي الخزاعي الشاعر ، مشهور في أصحابنا ، حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة ، عظيم الشأن ، صنف كتاب طبقات الشعراء رحمه الله تعالى ( إنتهى ) . وقال الكشي ( 365 ) دعبل بن علي الخزاعي الشاعر : " قال أبو عمرو : بلغني أن دعبل بن علي ، وفد على أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان ، فلما دخل عليه قال له : إني قد قلت قصيدة وجعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك . فقال : هاتها فأنشد قصيدته التي يقول فيها : ألم تر أني مذ ثلاثين حجة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيأهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات قال : فلما فرغ من إنشادها قام أبو الحسن عليه السلام ودخل منزله وبعث إليه بخرقة خز فيها ستمائة دينار ، وقال للجارية : قولي له : يقول لك مولاي : استعن بهذه على سفرك واعذرنا ، فقال لها دعبل : لا والله ما هذا أردت ، ولا له خرجت ، ولكن قولي له : هب لي ثوبا من ثيابك ، فردها عليه أبو الحسن ، وقال له : خذها ، وبعث إليه بجبة من ثيابه ، فخرج دعبل حتى ورد قم وأهل قم ينظرون إلى الجبة ، وأعطوه فيها ( بها ) ألف دينار فأبى عليهم ، وقال : لا والله ولا خرقة منها