تصريح الكليني في الحديث 505 من كتاب الروضة : بأن داود بن أبي يزيد هو
داود بن فرقد ، وتصريح الشيخ بذلك في عدة موارد من التهذيب .
منها : باب الأغسال وكيفية الغسل من الجنابة من أبواب الزيادات من الجزء
1 ، الحديث 1133 .
ومنها : باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، من الجزء 2 ، الحديث 70
و 82 مع استبصارهما .
أقول : الظاهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست هو تعدد داود بن
أيي يزيد ، وداود بن فرقد ، حيث أنهما ترجما كلا منهما مستقلا وذكرا في ترجمة كل
منهما طريقا مغايرا لما ذكراه في ترجمة الآخر ، وقد ذكر الشيخ في رجاله أيضا كلا
منهما مستقلا في أصحاب الصادق عليه السلام ، وكون كنية فرقد أبا يزيد والاتحاد
في الطبقة لا يكفي في الجزم بالاتحاد .
وأما تصريح الكليني والشيخ فلا يستفاد منه إلا أن داود بن أبي يزيد في
تلك الروايات أريد به : داود بن فرقد ، ولا يستفاد منه أن داود بن أبي يزيد ، متى
ما أطلق يراد به داود بن فرقد .
والذي يسهل الخطب : أنه لا أثر للنزاع ، لأنه ورد التوثيق لكل من
العنوانين . وطريق الشيخ إلى كل منهما صحيح .
طبقته في الحديث
وقع بعنوان داود بن فرقد في إسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة وتسعين
موردا .
فقد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وعن أبي سعيد
الزهري ، وأبيه ، وأبي يزيد الحمار ، وإسماعيل بن جعفر ، وبشير النبال ، وحسان الجمال ،
وحمران ، وزكريا بن يحيى أبي الحسن ، وصابر مولى بسام ، وعبد الاعلى ، وعبد الاعلى
معجم رجال الحديث — صفحة 121
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٢١