تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
غير معونة واشتبهت علي فاغتممت ، فتناول إحداها ، وقال : هذه رقعة زياد بن شبيب ، ثم تناول الثانية ، فقال هذه رقعة فلان فبهت أنا ، فنظر إلي فتبسم . فقلت : جعلت فداك إني لمولع يأكل الطين فادع الله لي فسكت ، ثم قال ( لي ) بعد ثلاثة أيام ابتداء منه : يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين ، قال أبو هاشم : فما شئ أبغض إلي منه اليوم . وقال الكشي ( 463 ) أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري : " قال أبو عمرو : له منزلة عاليه عند أبي جعفر ، وأبي الحسن ، وأبي محمد عليهم السلام ، وموقع جليل على ما يستدل بما روي عنهم في نفسه وروايته ، وتدل روايته على ارتفاع في القول " . أقول : عبارة الكشي : من أن روايته تدل على ارتفاع في القول ، لابد من أن يكون فيها تحريف أو أنه أريد بها معنى غير ما هي ظاهرة فيه ، وذلك لأنه ذكر أن له موقعا جليلا في نفسه ، وروايته على ما يستدل بما روي عنهم عليهم السلام ، فكيف يمكن أن يقال : إن روايته تدل على ارتفاع في القول . وكيف كان فلا إشكال في وثاقة الرجل وجلالته . وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة . إلا أن طريق الصدوق إليه صحيح وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل وعلي بن الحسين السعد آبادي لأنهما ثقتان على الأظهر ، ويأتي في الكنى . روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسي عليهم السلام ، وروى إبراهيم بن هاشم ، عن أبي هشام عنه . تفسير القمي : سورة الزمر ، في تفسير قوله تعالى : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها ) . أقول : كذا في هذه الطبعة ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه ، والصحيح عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، كما هو كذلك في تفسير البرهان .
معجم رجال الحديث — صفحة 124 | السيد الخوئي