تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
فداك كنت أصلي عند القبر وإذا برجل خلفي ، يقول : ( والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ) ؟ قال : فالتفت إليه وقد تأول على هذه الآية ، وما أدري من هو ، وأنا أقول : ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ) ، فإذا هو هارون بن سعد . قال : فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم قال : إذا أصبت الجواب قبل الكلام بإذن الله . حمدويه ، قال : حدثنا أيوب ، قال : حدثنا صفوان ، عن داود بن فرقد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن رجلا خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ( مالكم في المنافقين فئتين والله أكرسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ) فعلمت أنه يعنيني ، فالتفت إليه وقلت : ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ) . وذكر مثله سواء إلى آخر الحديث ، وقال في آخره : قلت : جعلت فداك لاجرم والله ما تكلم بكلمة . فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما أحد أجهل منهم ، إن في المرجئة فتيا وعلماء ، وفي الخوارج فتيا وعلماء وما أحد أجهل منهم " . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه سيف ، كامل الزيارات : الباب 4 ، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحديث 7 . وطريق الشيخ إليه صحيح ، وإن كان فيه ابن أبي جيد ، لأنه ثقة على الأظهر . روى عن أبي المهاجر ، وروى عنه يونس . تفسير القمي : سورة الدخان ، في تفسير قوله تعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) . ثم إنه وقع الكلام في اتحاد داود بن فرقد مع داود بن أيي يزيد المتقدم وتغايرهما ، واستظهر بعضهم الاتحاد نظرا إلى أن كنية فرقد أبو يزيد ، على ما صرح به النجاشي والبرقي والشيخ ، وقد عرفت في ترجمة داود بن يزيد أنه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، فالطبقة واحدة ، ويؤكد ذلك