تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الكاظم عليه السلام أيضا . والصحيح في إبطال احتمال الاتحاد : هو أن البرقي عد في أصحاب الكاظم عليه السلام رجلين الحسين بن خالد أولا ، والحسين بن خالد الصيرفي ثانيا ، فلا مناص من الالتزام بالتعدد . ثم إنه قد سبق وثاقة الحسين بن خالد الخفاف ، ولكن الحسين بن خالد الصيرفي لم يثبت وثاقته بل إنه خالف قول الإمام الرضا عليه السلام في أمره بالتزام العافية . فقد روى الصدوق بسند صحيح ، عن صفوان بن يحيى ، قال : كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفي فقال له : جعلت فداك إني أريد الخروج إلى الأعوض ، فقال عليه السلام : حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يقنعه ذلك فخرج يريد الأعوض ، فقطع عليه الطريق وأخذ كل شئ كان معه من المال . العيون : الباب 55 في دلالة أخرى له عليه السلام ، الحديث 3 . وعلى ذلك فإن كان الوارد في رواية مقيدا بالخفاف أو الصيرفي فلا إشكال وأما إذا كان الوارد فيها : الحسين بن خالد مطلقا كما هو الغالب الكثير ، فإن كانت الرواية عن الصادق عليه السلام بلا واسطة ، فلا إشكال في أنه الخفاف لأنه أدرك الصادق عليه السلام وروى عنه ، وأما الصيرفي فلم يعد في أصحاب الصادق عليه السلام فضلا عن روايته عنه . وأما إذا كانت الرواية عنه مع الواسطة أو كانت الرواية عن الكاظم والرضا عليهما السلام مع الواسطة أو بدونها ، فقد يقال : إنه يتردد الامر حينئذ بين الثقة وغير الثقة ، فلا يصح الاعتماد على الرواية حينئذ ، ولكن الظاهر عدم التردد وأن المتعين : هو الخفاف . وذلك : فان الحسين بن خالد الخفاف هو الذي له كتب ، وقد روى عنه غير واحد من الاجلاء ، كابن أبي عمير ، وأبان بن عثمان ، وأحمد بن أبي بشر ، وأحمد