تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حيث هاجرت ) . قال جابر بن عبد الله الأنصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه ، وهو يقول : الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام علي بالعمى في الدنيا ولم يدع على بالعذاب في الآخرة فأعذب ، وأما خالد بن يزيد ، فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة ، فجاءت بالخيل والإبل ، فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية ، وأما البراء بن عازب ، فإنه ولاه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر . لكن سند الرواية ضعيف ، بمحمد بن سنان ، على أنها اشتملت على ما اشتهر خلافه ، فإنه ذكر فيها أنه ولاه معاوية اليمن فمات بها والمشهور أنه بقي إلى زمان مصعب ومات في عصره بالكوفة . ذكر ذلك في أسد الغابة ، والإصابة ، والاستيعاب . وأما ما رواه المفيد - قدس سره - عن إسماعيل بن صبيح ، عن يحيى بن مساور العابدي ، عن إسماعيل بن زياد . قال : إن عليا عليه السلام قال للبراء ابن عازب ذات يوم : يا براء يقتل ابني الحسين عليه السلام وأنت حي لا تنصره . فلما قتل الحسين عليه السلام ، كان البراء بن عازب يقول : صدق والله علي بن أبي طالب عليه السلام قتل الحسين عليه السلام ولم أنصره ، ثم أظهر الحسرة على ذلك والندم . الارشاد : ص 156 . وروى ابن شهرآشوب مثله . المناقب : الجزء 2 ، صحيفة 270 . فهي وإن دلت على ذم البراء لدلالتها على أن ترك نصرته للحسين عليه السلام كان عن اختياره وتمكنه ، إلا أنها أيضا ضعيفة بالارسال وجهالة الرواة ، فإذا لا معارض لشهادة البرقي بأنه كان من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وأما